المقريزي

45

إمتاع الأسماع

فأوثقها أهلها . وحملوها من مكة إلى البدو ، وكانت تدخل على النساء بمكة فتدعوهن إلى الإسلام ، وكانت على ذلك بعد طلاقها تدعو إلى الإسلام . ويقال : أم شريك العامرية ، ويقال : الأنصارية ، ويقال : الدوسية ، ويقال بل اسمها عزيلة ، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنها جابر بن عبد الله ، وسعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وشهر بن حوشب ، ولها أحاديث في البخاري ومسلم ، والترمذي والنسائي . وقال ابن عبد البر : وقد ذكرها بعضهم في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يصح من ذلك شئ لكثرة الاضطراب فيه . .